تذكرنــي
التسجيلالتعليماتنسيت كلمه السرالتقويممشاركات اليومالبحث




الرئيسيةserajalhoobمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول555555555
\
!~ آخـر المشاركات ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أكاديمية زكى غانم لتعليم السباحة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك طق طق طق طق طق طق سراج الحب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك جيتكم وشوقي تسبقه خطاي يا سراج الحب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك رحبوا بى ........
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سراج الحب منتدي مبدع رحبوبي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك غرام غرام..
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سجلو الحالة النفسيه الان ...
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ترحيب جامد في بائعة الورد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الحب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الى المدير العام بخصوص الدردشه
الإثنين مايو 18, 2015 7:25 pm
الإثنين مايو 04, 2015 1:28 am
الإثنين مايو 04, 2015 1:27 am
الإثنين مايو 04, 2015 1:15 am
الإثنين مايو 04, 2015 1:10 am
الإثنين مايو 04, 2015 1:08 am
الإثنين مايو 04, 2015 1:06 am
الإثنين مايو 04, 2015 12:59 am
الأحد مايو 03, 2015 11:53 pm
الأحد مايو 03, 2015 11:49 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!




شاطر

رقم المشاركة : ( 1 )
avatar
مشرف الاعاب والمسابقة
مشرف الاعاب والمسابقة
 
الجنس : انثى
المزاج :
البلد :
تقيم العضو : 8
نقاط : 577
العمر : 24
مُساهمةالقصات الملائمة لمقدمة الرأس

كُتب : [ الإثنين نوفمبر 28, 2011 1:08 am ]





القصات الملائمة لمقدمة الرأس !!


لإضفاء مسحة من الحيوية على الوجه ينصح خبراء التجميل بالاهتمام بمقدمة الرأس وطريقة قصة

الشعر فهى تساعد على إخفاء بعض التجاعيد أو بروز الأوردة الدموية في منطقة الجبين وعند قص

مقدمة شعر الرأس يجب مراعاة شكل الوجه ونوعية الشعر حتى تبرز جمال الوجه .



ويقدم الخبراء طرق لقصات مختلفة لمقدمة شعر الرأس و هى:



* المقدمة المتدرجة والمتوسطة الطول: وهي الأسلوب الأكثر شيوعا ، لأنه يسمح بابتكار تسريحات

متعددة ، فالمقدمة المتدرجة بالطول تصفف بعدّة طرق ، حيث تلائم حتى الشكل المستدير فتضخ فيه

الحيوية وتمنحه الزوايا التي يفتقدها بالأصل، كما تضفي النعومة على الملامح

بتخفيفها عرض الخديّن .



* المقدمة الطويلة والجانبيّة: تساعد على التخفيف من حدّة الملامح والتخفيف من بروز الزوايا

المحددة ، لهذا تلائم خصوصا الوجه المربّع ، أو اللوزي ، شرط أن تكون مقصوصة بفن ومشذّبة

بطريقة تشبه الريش فتحيط الوجه بإطار يمنحه النعومة ، كما أنها تلائم ذوات الشعر المتموّج على أن

تصل إلى مستوى الذقن ، وإلا فقدت الطلة تناسقها في حال ترك الشعر على طبيعته وعموما المقدمة

الطويلة تسمح بالتخفيف من طول الوجه .



* المقدمة الكثيفة والمتساوية: قصّة تبرز سحر العيون ، وتناسب الوجه الذي يتمتع بشكل قلب ، أو تلك

التي تتميّز بشكل مثلث معكوس ، فهي تسمح بتصحيح القسمات عبر إخفاء عرض الجبين ، كما أنها

تلائم الوجه البيضاوي ، إلا أنها تحتاج إلى تشذيب الأطراف لتخفف من حدّة الوجه المربّع كما

المستدير .



* المقدمة القصيرة جداّ: تلك القصة تحتاج إلى التحلي بالجرأة ، لأنها عندما تكون قصيرة جدا تلائم

الوجه البيضاوي بالأخص ، كونها تغطي أعلى الجبين وتمنحه مسحة طفولية ناعمة ، كما أنها تناسب

الوجه المستدير إذ تضيف إليه الطول فيبدو أنحف ، ولا ينصح بها لذوات الوجوه التي تمتاز ببروز

الزوايا كالوجوه المربعة والمثلثة ، إذ يجب التنبّه إلى أنه كلما كانت المقدمة قصيرة أضافت الطول إلى

شكل الوجه .




توقيع : دلوعة خان يونس

رقم المشاركة : ( 2 )
avatar
+مديرة الموقع +
+مديرة الموقع +
 
الجنس : انثى
مهنة العضو :
المزاج :
البلد :
تقيم العضو : 29
نقاط : 2337
العمر : 23
مُساهمةرد: القصات الملائمة لمقدمة الرأس

كُتب : [ الأحد ديسمبر 11, 2011 12:24 am ]





توقيع : اكتب يا قلم انا بنت غزة





الوحده هي الشيء الوحيد اللذي يمكن أن يتعبنا ، بإتحادها مع السهر
وهو يبعث كل الأشياء الحزينه : من بداية الحنين لحكايا غافيه
في ذاكرة التناسي .. حتى الوحشة من كل الأشياء الجامده
الليل وهو حليف الوحده : يُغيب إبصار القلب


رقم المشاركة : ( 3 )
avatar
سراج جديد
سراج جديد
 
ساعه :
الجنس : انثى
تقيم العضو : 0
نقاط : 152
العمر : 27
مُساهمةرد: القصات الملائمة لمقدمة الرأس

كُتب : [ الخميس أبريل 25, 2013 5:52 am ]




[URL="http://www.nahdicare.com/Pages/Lastdetails/182"]العطش مفيد في الصيام
[/URL]منذ زمن طويل و لا تقف الأبحاث عن فوائد الصوم حتى أن هناك العديد من التجارب في الغرب تدعوا للعلاج [URL="http://www.nahdicare.com/Pages/Lastdetails/182"]بالصوم [/URL]فيما يسمى الصوم العلاجي وهو يختلف عن صيام المسلمين بأمرين هامين في مدة الصيام و في تناول السوائل أثناء الصيام و سنستعرض هنا بعض الفوائد الصحية للامتناع عن السوائل أثناء الصيام

يشكّل الماء حوالي (65-70%) من وزن الجسم للبالغين، وينقسم إلى قسمين رئيسين: -

الأول : داخل الخلايا

الثاني : خارج الخلايا حيث يوجد بين الخلايا؛ في الأنسجة والأوعية الدموية والعصارات الهضمية وغير ذلك

وبين القسمين توازن دقيق والتغير في تركيزات الأملاح وخصوصًا الصوديوم الذي يتركز وجوده في السائل خارج الخلايا ينبه أو يثبط عمليتين حيويتين داخل الجسم، وهما:-

1 - آلية إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH)

2 - آلية الإحساس [URL="http://www.nahdicare.com/Pages/Lastdetails/182"]بالعطش[/URL]

وكلا من الآليتين تؤثران في تهيئة الجسم للحفاظ على الماء داخله وقت الشدة، وذلك بتأثير الهرمون المضاد لإدرار البول على زيادة نفاذية الأنابيب الكلوية البعيدة، والأنابيب والقنوات الجامعة، حيث يسرع امتصاص الماء ويقلل من إخراجه، كما يتحكمان معًا في تركيزات الصوديوم خارج الخلايا، وكلما زاد تركيز الصوديوم زاد حفظ الماء داخل الجسم.

إن تناول الماء أثناء الامتناع عن الطعام (في الصيام) يؤدي إلى تخفيف التناضح ( الأزموزية ) (OSMOLARITY) في السائل خارج الخلايا وهذا بدوره يؤدي إلى تثبيط إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول فيزداد الماء الخارج من الجسم في البول، مع ما يصحبه من الصوديوم وبعض الأملاح الأخرى، وفي هذا تهديد لحياة الإنسان إن لم تعوض هذه الأملاح، حيث يُعَدّ الصوديوم عنصرًا حيويٌّا في توطيد الجهد الكهربائي عبر جدر الخلايا العصبية وغير العصبية، كما أن له دورًا حيويٌّا في تنبيه وانقباض العضلات، وعند نقصانه يصاب الإنسان بضعف عام في جسمه.

كما أن الله ـ سبحانه وتعالى ـ جعل للجسم البشري مقدرة على صنع الماء من خلال العلميات والتحولات الكيمائية العديدة، التي تحدث في جميع خلايا الجسم، إذ تتكوّن ـ أثناء عمليات إستقلاب الغذاء، وتكوين الطاقة في الكبد، والكلى، والمخ، والدم، وسائر الخلايا تقريبًا ـ جزيئات ماء، وقد قدّر العلماء كمية هذا الماء في اليوم من ثلث إلى نصف لتر، ويسمى الماء الذاتي أو الداخلي (Intrinsic water).

وكما خلق الله للإنسان ماءً داخليٌّا، خلق له طعامًا داخليٌّا أيضًا، فمن نفايات أكسدة الجلوكوز يصنع الجلوكوز مرة أخرى، حيث يتحول كل من حمض اللاكتيك والبيروفيت، وهما نتاج أكسدة الجلوكوز إلى جلوكوز مرة أخرى، حيث تتوجه هذه النفايات إلى الكبد، فيجعلها وقودًا لتصنيع جلوكوز جديد في الكبد، ويتكون يوميٌّا حوالي (36) جرامًا من هذا الجلوكوز الجديد من هذين الحمضين، غير الذي يتكون من الجليسرول والأحماض الأمينية.

وقد وجدت علاقة بين العطش وبين تحلل الجليكوجين ( مخزون السكر بالكبد و العضلات ) إذ يسبب [URL="http://www.nahdicare.com/Pages/Lastdetails/182"]العطش [/URL]إفراز جرعات تتناسب وقوة العطش من (هرموني الأنجوتنسين 2 (Angiotensin II) والهرمون القابض للأوعية الدموية (Vasopressin)، واللذان يسببان تحلل الجليكوجين في إحدى مراحل تحلله بخلايا الكبد، فكلما زاد العطش زاد إفراز هذين الهرمونين بكميات كبيرة، مما يساعد في إمداد الجسم بالطاقة خصوصًا في نهاية اليوم.

كما أن الحرمان من الماء أثناء الصيام، يسبب زيادة كبيرة في آليات تركيز البول في الكلى، مع ارتفاع في القوة الأزموزية البولية قد يصل من (1,000 إلى 12 ألف) مل أزمو/كجم ماء، وهكذا تنشط هذه الآليات الهامة لسلامة وظائف الكلى.

كما أن عدم شرب الماء خلال نهار الصيام يقلل من حجمه داخل الأوعية الدموية، وهذا بدوره يؤدي إلى تنشيط الآلية المحلية بتنظيم الأوعية وزيادة إنتاج البروستاجلاندين (Prostaglandin)، والذي له تأثيرات عديدة وبجرعات قليلة، إذ إن له دورًا في حيوية ونشاط خلايا الدم الحمراء، وله دور في التحكم في تنظيم قدرة هذه الخلايا لتعبُر من خلال جدران الشعيرات الدموية، وبعض أنواعه له دور في تقليل حموضة المعدة، ومن ثم تثبيط تكوّن القُرَح المعدية كما ثبت في حيوانات التجارب، كما أن له دورًا في علاج العقم؛ حيث يسبب تحلل الجسم الأصفر، ومن ثم فمن الممكن أن يؤدي دورًا في تنظيم دورة الحمل عند المرأة، كما يؤثر على عدة هرمونات داخل الجسم فينبّه إفراز هرمون الرينين، وبعض الهرمونات الأخرى، مثل الهرمون الحاث للقشرة الكظرية وغيره ( SH & ACTH)، كما يزيد من قوى استجابة الغدة النخامية (Pituitary gland) للهرمونات المفرزة من منطقة تحت الوساد في المخ (Hypothalamus)، كما يؤثر على هرمون الجلوكاجين، على إطلاق الأحماض الدهنية الحرة، كما يوجد البروستجلاندين في المخ، ومن ثم له تأثير في إفراز الناقلات للإشارات العصبية، كما أن له دورًا في التحكم في إنتاج أحادي فوسفات الأدينوزين الحلقي (CAMP) والتي يزداد مستواها لأسباب عديدة، وتؤدي دورًا هامٌّا في تحلل الدهن المختزن، لذلك [URL="http://www.nahdicare.com/Pages/Lastdetails/182"]فالعطش [/URL]أثناء [URL="http://www.nahdicare.com/Pages/Lastdetails/182"]الصيام [/URL]له فوائد عديدة بطريق مباشر أو غير مباشر نتيجة لزيادة مادة البروستجلاندين، حيث يمكن أن يحسّن كفاءة خلايا الدم ويحمي الجسم من قرحة المعدة، ويشارك في علاج العقم، ويسهّل الولادة ويحسّن الذاكرة، ويحسّن آليات عمل الكلى، وغير ذلك.

الموضوع منقول من [URL="http://www.nahdicare.com/"]النهدي للعناية الصحية [/URL]

توقيع : اسمااااء



الانتقال السريع